[٩٥٥] حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان، نا أحمد بن محمد بن شَيبة، نا محمد بن عبد الله المخرِّمي (¬١)، نا أبو هِشام المخزومي (¬٢)، نا أبو قُدامة (¬٣)، عن ثابت البُناني قال: قال مورِّق العجلي: «مَا قُلْتُ شَيْئاً فِي الغَضَبِ فَنَدِمْتُ عَلَيْهِ فِي الرِّضَا» (¬٤).
[٩٥٦] أخبرنا الشيخ أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقِلَاني، بقراءتي عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، قال: أنا أبو علي بن شاذان (¬٥) إذناً، أنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي (¬٦)، نا محمد بن سَعد (¬٧)، نا أبي (¬٨)، نا عمر بن
(¬١) هو محمد بن عبد الله بن المبارك القرشي المخرِّمي أبو جعفر البغدادي الحافظ.
(¬٢) هو المغيرة بن سلمة القرشي.
(¬٣) هو الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي البصري، وفيه لين.
(¬٤) أخرجه قوام السنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٣/ ١٤٩، ١٥٠) من طريق أبي داود الطيالسي، عن الحارث بن عبيد أبي قدامة به.
وأخرجه أحمد في الزهد (ص ٤٢٨)، وابن سعد في الطبقات الكبرى (٧/ ١٦٠)، والدينوري في المجالسة (٤/ ٤٧٨)، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٣٥) من طرق عن مورِّق به.
وانظر أيضاً: تاريخ دمشق (٥٣/ ٢١٥)، الزهد الكبير للبيهقي (ص ٣١٥).
(¬٥) الحسن بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز.
(¬٦) أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور أبو بكر القاضي، مولده سنة (٢٦٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٠ هـ).
قال الدارقطني: «كان متساهلاً وربَّما حدَّث من حفظه ما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العُجب … »، وقال الخطيب: «كان من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وأيام الناس وتواريخ أصحاب الحديث، وله مصنفات في أكثر ذلك».
انظر: سؤالات السهمي (ص ١٦٥)، تاريخ بغداد (٤/ ٣٥٧)، السير (١٥/ ٥٤٤).
(¬٧) محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد بن جُنادة أبو جعفر العوفي، توفي سنة (٢٧٦ هـ).
قال الدارقطني: «لا بأس به»، وقال الخطيب: «كان ليِّناً في الحديث».
انظر: سؤالات الحاكم (ص ١٣٩)، تاريخ بغداد (٢/ ٣٢٢)، اللسان (٥/ ١٧٤).
(¬٨) سعد بن محمد بن الحسن بن عطية العوفي.
قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله: «أخبرني اليوم إنسانٌ بشيء عجب، زعم أنَّ فلاناً أمر بالكتاب عن سعد العوفي، وقال: هو أوثق الناس في الحديث، فاستعظم ذلك أبو عبد الله جدًّا، وقال: لا إله إلاَّ الله سبحان الله! ذاك جهميٌّ امتُحن أول شيء قبل أن يُخوَّفوا، وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم! قلت لأبي عبد الله: فهذا جهميٌّ إذاً؟ فقال: فأيُّ شيء؟ ثم قال أبو عبد الله: لو لم يكن هذا أيضاً لم يكن مِمَّن يستأهل أن يُكتب عنه، ولا كان موضعاً لذاك». تاريخ بغداد (٩/ ١٢٧)، وانظر: اللسان (٣/ ١٨).