إِن يُقَدَّمْ ثانِيهِ يَنقُصْ وَيَبْطُلْ … فَضْلُهُ عِندَنا بذاكَ وَظَرْفُهْ (¬١)
عَكْسُهُ فِي الكِتَابِ فِي ذكْرِ بَدْءِ … الخَلْقِ فَاطْلُبْهُ حَيثُ مَا شِئتَ وَاقْفُهْ (¬٢).
[٩٩١] وأنشدني له:
كَأَنَّ ذا الفتَيْنِ تيها … يُعزَّى إِلَى وَشْمَكِير
وقَدْ كَسا شرر النَّار … كَفَّه وشَمَّ كِير (¬٣).
[٩٩٢] وأنشدني له:
كأنَّ أَخْبَاراً سَمِعْنَا بهَا … عَنْ سَالِفِ النَّاسِ المَنَامَاتُ
عَاشُوا الخَيْرَ وَبشَرٍّ مَعاً … حَتَّى إذا حُمَّ المُنى مَاتُوا (¬٤).
[٩٩٣] أنشدنا الشيخ أبو محمد بن السرَّاج، أنشدني فارس بن الحُسين الشَّهْرَزوري (¬٥)،