ابن الأعرابي (¬١) قال: «اسْتَعَانَ أَعْرَابيٌّ صَاحِباً لَهُ، فَلَم يُعِنْهُ، فقَالَ: أَنتَ وَاللهِ العَضُدُ الثَّلْمَاء، قال إبراهيم: وَمِنْهُ قَوْلُهُم قَدْ عَاضَدَهُ عَلَى أَمْرِهِ، إِذا أَعَانهُ عَلَيْهِ، قال الله ﷿: ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ (¬٢) أي: أَعْوَاناً» (¬٣).
[١٠٤٠] حدثنا أحمد بن محمد بن عروة، أنا أبو عُمر الزاهد (¬٤)، أنا أحمد بن يحيى النَّحوي، قال: قال أبو أميَّة بن يعلى (¬٥): نا [محمد بن] (¬٦) مُعيقيب، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: «هَلْ تَدْرُونَ عَلَى مَنْ حَرُمَتِ النَّارُ؟ قَالُوا: لَا، قالَ: عَلَى الهَيْنِ اللَّيْنِ السَّهْلِ القَرِيبِ» (¬٧).