عبد الله! المُوَاسَاةُ؟ قال: ذاكَ طَرِيقٌ قَدْ نبَتَ عَلَيْهِ العَوْسَجُ» (¬١).
[١٠٤٣] حدثنا محمد بن الحُسين [النَّخَّاس] (¬٢)، نا عبد الله بن زَيْدَان، نا هنَّاد بن السَّري، نا محمد بن عُبيد، [عن] (¬٣) عامر بن السِّمط، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطُّفَيل (¬٤) قال: «جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: مَا ذو القَرْنيْنِ؟ فقالَ: أَمَا إنَّهُ لَمْ يَكُنْ ذا قَرْنيْنِ، وَلَكِنَّهُ عَبْدٌ أَحَبَّ اللهَ فَأَحَبَّهُ اللهُ، وناصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ اللهُ، فَأَمَرَ قَوْمَهُ بتَقْوَى الله فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ، فَسُمِّي ذا القَرْنَيْنِ» (¬٥).
[١٠٤٤] حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا عُبيد الله بن عبد الرحمن (¬٦)، نا زكريا (¬٧)، نا الأصمعي قال: قال أبو عَمرو بن العلاء: «لَا يَكُونُ الهَمْزُ إلاَّ فِي ثلَاثةِ أَحْرُفٍ، البَاءُ وَالوَاوُ وَالأَلِفُ» (¬٨).
[١٠٤٥] وبه قال أبو عَمرو: «لُغَةُ قُضَاعَة تَجْعَلُ مَكَانَ السِّينِ ثاءً، قُلْ أَعُوذ برَبِّ النَّاثِ، مَلِكِ النَّاثِ؛ لأنَّ مَخْرَجَ السِّينِ وَالثَّاءِ وَاحِدٌ».