Lewati ke konten

Kitab: Abu Syamah) · Pengarang: أبو طاهر السلفي

Baca Juz 3, halaman 1125

  1. الجزء العاشر من المشيخة البغدادية
  2. من فوائد ابن الآبنوسي

شُعيب عَنْ أَبيهِ عن جدِّه، فلمَّا ظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ فَرَغْتُ مِنْهُ جَلَسْتُ لَيْلَةً فِي بَيْتِي [و] (¬١) السِّرَاجِ بَيْنَ يَدَيَّ، وَأُمِّي فِي صُفَّةٍ حِيَالَ البَيْتِ الَّذِي أَنا فِيهِ، وَابْتَدَأْتُ أَنظُمُ الرِّقَاعَ وَأُصَنِّفُهَا، فَحَمَلَتْنِي عَيْنِي فَرَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلاً أَسْوَدَ قَدْ دَخَلَ إِلَيَّ [بمُهنَّدِ] (¬٢) نارٍ، فَقَالَ: تَجْمَعُ حَدِيثَ هَذا العَدُوِّ للهِ؟ أَحْرِقْهُ وَإِلاَّ أَحْرَقْتُكَ، وَأَوْمَأَ بيَدِهِ بالنَّارِ، فَصِحْتُ وَانتَبَهْتُ، فَغَدَتْ إِلَيَّ أُمِّي (¬٣) وَقَالَت: مَا لَكَ مَا لَكَ؟! فَقُلْتُ هَذا مَا رَأَيْتُهُ (¬٤)، وَجَمَعْتُ الرِّقَاعَ وَلَمْ أَعْرِضْ لِتَمَامِ التَّصْنِيفِ، وَهَالَنِي المَنَامُ وَعَجِبْتُ مِنْهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ ذكَرْتُ المَنَامَ لِشَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيثِ كُنْتُ آنسُ بهِ، فقالَ: حَدَّثنِي فلَانٌ عَن فُلَانٍ، فَذكَرَ إِسْنَاداً لَسْتُ أَقُومُ عَلَى حِفْظِهِ، وَلَا كَتَبْتُهُ عَنهُ فِي الحَالِ: أنَّ عَمرو بنَ شُعيب هَذَا لَمَّا أَسْقَطَ عُمَرُ بنُ عبد العزيز مِنَ الخُطَبِ عَلَى المَنَابرِ لَعْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلَيّ ﵁ قَامَ إليه عَمرو بنُ شُعَيب وَقَدْ بَلَغَ إِلَى المَوْضِعِ الَّذِي كَانتْ بَنُو أُمَيَّة تَلْعَنُ فِيهِ عَلِيًّا، فَقَرَأَ مَكَانَهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ (¬٥)، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! السُّنَّةَ السُّنَّةَ

ـ يُحَرِّضُهُ عَلَى لَعْنِ عَلِيٍّ ـ فَقَالَ عُمَرُ: اسْكُتْ قَبَّحَكَ اللهُ! تِلْكَ البدْعَةُ! تِلْكَ البدْعَةُ! لَا السُّنَّة، وَتَمَّمَ خُطْبَتَهُ.

قال أبو عبد الله [الخُتَّلي] (¬٦): فَعَلِمْتُ أَنَّ مَنَامِي كَانَ عِظَةً لِي مِنْ أَجْلِ هَذا الحَالِ، وَلَمْ أَكُنْ عَلِمْتُ مِن عَمرو هَذَا الرَأْيَ، فَعُدتُ إِلَى بَيْتِي فَأَحْرَقْتُ الرِّقَاعَ الَّتِي كُنْتُ جَمَعْتُ فِيهَا حَدِيثَهُ» (¬٧).

Rujukan halaman ini: المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 10) ت بو شامة، ج 3، ص 1125 (SanadKitab #30095, hlm. urut 1092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.