مسلم الطوسي، نا زافر بن سليمان، نا عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن مسلم رجل من أهل مَرْو (¬١) قال: «كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ سِيرِينَ، فَتَرَكْتُ مُجَالَسَتَهُ وَجَلَسْتُ إِلَى المُعْتَزِلَةِ، فَرَأَيْتُ في المَنَامِ أَنِّي مَعَ قَوْمٍ يَحْمِلُونَ جَنَازَةَ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ: مَا لَكَ! مَنْ جَالَسْتَ؟ (¬٢)، إِنَّكَ مَعَ قَوْمٍ يَدْفنُونَ مَا جَاءَ بِهِ رَسُولُ الله ﷺ» (¬٣).
[٢٥] حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي إملاء، نا إبراهيم بن شريك بن الفضل الأسدِي (¬٤)، نا (¬٥) أحمد بن عبد الله بن يونس، نا زهير بن معاوية، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التَّيمي، عن علقمة بن وقَّاص اللَّيثي قال: سمعتُ عمر ابن الخطاب ﵁ يقول: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى الله وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» (¬٦).