[٣٥] حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الدَّارَكي الفقيه (¬٣) إملاءً، نا جدِّي الحَسن بن محمد الدَّارَكِي (¬٤)، نا محمد بن حُميد الرازي (¬٥)، نا مِهْرَان بن أبي عُمر العدَني (¬٦)، عن سفيان الثوري، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوِّس (¬٧)، عن
(¬١) ق، آية: ١.
(¬٢) صحيح.
وهو في أمالي الخلال (ص ٥٤).
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان ـ ٥/ ١٢٤)، والطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٢٢٤) عن أبي خليفة الفضل بن الحُباب، عن أبي الوليد الطيالسي، عن زائدة بن قدامة، عن سماك بن حرب به.
وأخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٣٧) من طريق زائدة بن قدامة، عن سماك به.
(¬٣) عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز الداركي أبو القاسم الأصبهاني الفقيه الشافعي، توفي سنة (٣٧٥ هـ).
والدَّارَكِي: بفتح الدال المهملة المشدَّدة والراء، بينهما الألف، وفي آخرها الكاف، قال السمعاني: «هذه النسبة إلى دارك، وظنِّي أنَّها قرية من قرى أصبهان».
قال ابن أبي الفوارس: «كان ثقة في الحديث وكان يُتَّهم بالاعتزال ولم أسمع منه شيء؛ لأنَّه حدَّث وأنا غائب، وقدمتُ وهو يَعِيش، فلم أرزق أن أسمع منه شيئاً»، وقال الخطيب: «كان ثقة».
انظر: تاريخ بغداد (١٠/ ٤٦٤)، الأنساب (٢/ ٤٣٩)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤١٥).
(¬٤) الحسن بن محمد بن الحسن بن زياد الأصبهاني الدَّاراكي، توفي سنة (٣١٧ هـ).
قال أبو الشيخ الأصبهاني: «ثقة صاحب أصول»، وكذا وثَّقه السمعاني.
انظر: طبقات المحدثين (٤/ ٣١٦)، الأنساب (٢/ ٤٤٠)، السير (١٤/ ٤٨٦).
(¬٥) محمد بن حميد الرازي ضعيف، كذبه أبوزرعة وغيرُه، وأثنى عليه ابن معين.
وقال صالح جزرة: «كان كلَّما بلغه من حديث سفيان يُحيله على مهران».
انظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٥٩)، تهذيب الكمال (٢٥/ ٩٧).
(¬٦) قال عنه ابن معين: «كان شيخاً مسلماً كتبتُ عنه، وكان عنده غلط كثير في حديث سفيان». انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٣٠١).
(¬٧) قال أحمد: «لا أعرفه ولا أعرف حديثَه عن غيره». تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٦٠).
ونقل الترمذي عن البخاري أنَّه قال: «أبو المُطَوِّس اسمُه: يزيد بنُ المُطَوِّس، ولا أعرفُ له غيرَ هذا الحديث».
وقال ابن حبان: «يروي عن أبيه ما لا يُتابع عليه، لا يجوز الاحتجاج به إِذَا انفرد». المجروحين (٣/ ١٥٧).
وتعقّبه ابن حجر بقوله: «وإذا لم يكن له إلاَّ هذا الحديث فلا معنى لهذا الكلام».
وقال ابن معين: «ثقة». ذكره الدارقطني في العلل (٨/ ٢٧٣) بإسناده إلى ابن أبي خيثمة عنه.
وقال الذهبي في الكاشف: «وُثِّق»، وقال في التقريب: «ليّن الحديث».