﵇ فَلَمْ أَدْرِ مَا أُحَدِّثُهُمْ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بأَسْمَائهم (¬١) وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ» (¬٢).
[١٢٤] أخبرنا يَزدَاذ، نا أبو سعيد، نا ابن إدريس، قال: سُئِلَ الأَعْمَشُ عَنْ حَدِيثٍ فَامْتَنَعَ به (¬٣)، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى اسْتَخْرَجُوهُ مِنْهُ، فَلَمَّا حَدَّثَ بِهِ ضَرَبَ مَثَلاً فَقَالَ: جَاءَ قَفَّافٌ (¬٤) إِلَى صَيْرَفِيٍّ بِدَرَاهِمَ يُرِيهِ إِيَّاهَا، فَلَمَّا ذَهَبَ وَجَدَهَا تَنْقُصُ سَبْعِينَ، فقال:
عَجِبْتُ عَجِيبَةً مِنْ ذِئْبِ سُوءٍ … أَصَابَ فَرِيسَةً مِنْ لَيْثِ غَابِ
فَقَفَّ بِكَفِّهِ سَبْعِينَ مِنْهَا … تَنَقَّاهَا مِنَ السُّودِ الصِّلَابِ
فَإِنْ أُخْدَعُ فَقَدْ يُخْدَعْ وَيُؤْخَذْ … عَتِيقُ الطَّيْرِ فِي جَوِّ السَّحَابِ (¬٥)