محمد بن جعفر بن زيد المؤدِّب (¬١)، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصوَّاف (¬٢)، نا أبو علي بِشر بن موسى، نا الحميدي (¬٣)، نا الفضيل بن عياض، عن منصور (¬٤)، عن
أبي وائل (¬٥)، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (¬٦).
[١٦٤] حدثنا الحميدي، نا سفيان (¬٧)، نا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال:
«قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! أنُؤَاخَذُ بِمَا كَانَ مِنَّا فِي الجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ أُخِذَ بالأَوَّلِ وَالآخِرِ» (¬٨).
(¬١) البغدادي، مولده سنة (٣٤٥ هـ)، وتوفي سنة (٤٢٨ هـ).
قال الخطيب: «كتبتُ عنه، وسمعت أبا عبد الله الصوري يغمزه ويذكره بما يوجب ضعفه».
انظر: تاريخ بغداد (١١/ ١١٦)، تاريخ الإسلام (٩/ ٤٤٩)، اللسان (٤/ ٤٣).
(¬٢) البغدادي، المعروف بابن الصوَّاف، مولده سنة (٢٧٠ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٩ هـ).
قال الدارقطني: «ما رأت عيناي مثل أبي علي الصواف».
انظر: تاريخ بغداد (١/ ٢٨٩)، التقييد (ص ٤٥)، السير (١٦/ ١٨٤).
(¬٣) عبد الله بن الزبير.
(¬٤) ابن المعتمر.
(¬٥) شقيق بن سلمة.
(¬٦) صحيح.
وهو في مسند الحميدي (١/ ٨٥)، وهو من رواية أبي الحسن بن الدجاجي، عن أبي منصور الخياط (شيخ المصنف) به.
وأخرجه البخاري في صحيحه (٧/ ١١٠) (٦٠٤٤)، ومسلم في صحيحه (١/ ٨١) من طريق شعبة، عن منصور به.
(¬٧) هو ابن عيينة.
(¬٨) صحيح.
وهو في مسند الحميدي (١/ ٦١).
وأخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٣٧١) (٦٩٢١) عن خلاد بن يحيى.
ومسلم في صحيحه (١/ ١١١) من طريق عبد الله بن نمير، ووكيع، وعلي بن مسهر، كلهم عن سفيان الثوري، عن الأعمش به.
وأخرجاه في الموضعين السابقين من طريق منصور، عن أبي وائل به.