[٢٠١] أخبرنا أبو الحُسين أحمد بن محمد بن النَّقور (¬١)، نا عيسى بن علي الوزير (¬٢) إملاء، نا البغوي، نا خلف بن هشام البزار، نا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس قال: «دَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ، فلَمَّا نَزَعَهُ قِيلَ: هَذا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأَسْتَارِ الكَعْبَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اقْتُلُوهُ» (¬٣).
(¬١) أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو الحسين البزاز المعروف بابن النقور، مولده سنة (٣٨١ هـ)، وتوفي سنة (٤٧٠ هـ).
قال الخطيب: «كتبتُ عنه وكان صدوقاً»، وقال ابن الجوزي: «كان مكثراً صدوقاً، ثقة متحريًّا فيما يرويه».
انظر: تاريخ بغداد (٤/ ٣٨١)، المنتظم (٨/ ٣١٤)، السير (١٨/ ٣٧٢ هـ).
(¬٢) عيسى بن الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجراح أبو القاسم البغدادي، مولده سنة (٣٠٢ هـ)، وتوفي سنة (٣٩١ هـ).
قال الخطيب: «كان ثبت السماع صحيح الكتاب»، وقال ابن أبي الفوارس: «كان يُرمى بشيء من مذهب الفلاسفة»، قال الذهبي: «لقد شانته هذه العلوم وما زانته، ولعله رُحم بالحديث إن شاء الله».
انظر: تاريخ بغداد (١١/ ١٧٩)، السير (١٦/ ٥٤٩).
(¬٣) صحيح.
وأخرجه أبو الحسين الآبنوسي في فوائد عوال عن مشيخته (ل: ٧/ ب ـ مجموع ١٠٧)،
وأبو اليمن الكندي في عوالي مالك (١/ ٣٥٧، ٣٩٥) من طريق البغوي به.
وهو في الموطأ (١/ ٥٦٥) (١٢٧١).
وأخرجه البخاري في صحيحه (٢/ ٥٧١) (١٨٤٦) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي (٤/ ٣٥٥) (٣٠٤٤) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وفي (٥/ ١١٠) (٤٢٨٦) من طريق يحيى ابن قزعة، وفي (٧/ ٥١) (٥٨٠٨) من طريق أبي الوليد الطيالسي.
ومسلم في صحيحه (٢/ ٩٨٩) من طريق القعنبي ويحيى النيسابوري وقتيبة بن سعيد، كلهم عن مالك به.