[٢١٥] أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العَطَشِي (¬١)، نا محمد بن صالح بن ذَرِيح، نا نصر بن عبد الرحمن الوَشَّاء، نا أحمد بن بشير (¬٢)، نا عيسى بن مَيْمون (¬٣)، عن القاسم ابن محمد، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَنْبَغِي لِقَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّهُمْ غَيْرُهُ» (¬٤).
(¬١) البزاز البغدادي، توفي سنة (٣٧٤ هـ).
والعَطَشِيُّ: بفتح العين والطاء المهملتين، وفي آخرها الشين المعجمة، نسبة إلى سوق العطش ببغداد.
قال الخطيب: «سألت الخلال عنه فقال: ثقة»، وقال العتيقي: «كان ثقة مأموناً».
انظر: تاريخ بغداد (١/ ٣٧٩)، الأنساب (٤/ ٢٠٩، ٢١٠)، تاريخ الإسلام (٨/ ٤٠٦).
(¬٢) هو المخزومي، صدوق له أوهام.
(¬٣) منكر الحديث عن القاسم، قال ابن مهدي: «استعديتُ على عيسى بن ميمون، فقلت: هذه الأحاديث التي تُحدِّث بها عن القاسم بن محمد، عن عائشة؟ قال: لا أعود». الضعفاء للعقيلي (٣/ ٣٨٧).
وقال أبو نعيم: «روى عن القاسم بن محمد أحاديث موضوعة». المستخرج (١/ ٧٦).
وتركه جماعة وضعَّفه آخرون. انظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٤٨)، الميزان (٤/ ٢٤٥).
(¬٤) منكر.
وأخرجه الآجري في الشريعة (٤/ ١٨٣٩، ١٨٤٠)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٦٢) من طريق محمد بن صالح بن ذريح به.
وأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٥٧٣) (٣٦٧٣)، وفي العلل الكبير (٢/ ٩٣٤، ٩٣٥)، وابن عدي في الكامل (١/ ١٦٦)، (٥/ ٢٤٠)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ١٨٨) من طريق نصر بن عبد الرحمن به.
وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٠/ ٢٦١) من طريق الحسن بن عرفة، عن أحمد بن بشير به.
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب»، كذا في الجامع، وفي التحفة (١٢/ ٢٨٤):
«غريب»، وهذا الأليق.
وقال في العلل الكبير: «سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: عيسى بن ميمون الأنصاري ضعيف الحديث».
قلت: وعيسى بن ميمون منكر الحديث عن القاسم.
وجاء الحديث من طريق آخر عن عائشة، أخرجه أبو يعلى في مسنده (٤/ ٣٩٩) من طريق يوسف بن خالد السمتي، عن موسى المكي، عن موسى بن طلحة، عن عائشة بنت سعد، عن عائشة ﵁ نحوه.
وفيه يوسف بن خالد السمتي، قال عنه في التقريب: «تركوه، وكذَّبه ابن معين».
وانظر: الضعيفة (١٠/ ١/ ٣٦٥).