قال: «كَانَ مَيْمُونُ بْنُ هَارونَ (¬١) إِذَا جَاءَنِي يَعْتَدُّ عَلَيَّ وَيَسْتَبْعِدُ مَنْزِلِي، فَقُلْتُ:
لَا تَجْعَلَنَّ بُعْدَ دَارِي … مُخَسِّساً لِنَصِيبي
فَرُبَّ شَخْصٍ بَعِيدِ … الفُؤَادِ مِنِّي قَرِيبِ
وَرُبَّ شَخْصٍ قَرِيبٍ … إِلَيْكَ غَيْرُ حَبِيبِ
مَا القُرْبُ وَالبُعْدُ إِلاَّ … مَا كَانَ بَيْنَ القُلُوبِ (¬٢).
[٣٢١] حدثنا أحمد بن منصور، قال: قُرئ عَلَى أبي القاسم الصائغ (¬٣) وأنا أسمع، نا
أبو علي (¬٤)، نا الرِيَاشي (¬٥)، نا العُتبِي (¬٦)، عن أبيه (¬٧) قال: «بلغنِي أَنَّ المَرْأَةَ تَكْتُمُ الحُبَّ