[٣٨٩] حدثنا أبو علي الحسن بن محمد بن فهد العلاَّف (¬٢) لفظاً، نا أبو حفص عمر بن شاهين لفظاً قال: «كَانَ في جِوَارِنا رَجُلٌ يُعْرَفُ بِأَبِي حَنِيفَةَ، فَقَالَ لِي يَوْماً: إِنَّ فِي جِوَارِي رَجُلاً يَقُولُ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَلَكِنْ. قَالَ أَبُو حَفْص: قُلْتُ: وَمَا مَعْنَى وَلَكِنْ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يَقُولُ: يَا بُنَيَّ لَا أُقَدِّمُ عَلَى عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ أَحَداً، فَقَالَ أَبُو حَفْصٍ: أَرْمَى اللهُ بمَقَادِيمِه، هَذَا شِمُعْزَلِيٌّ، فقالَ: وَمَا مَعْنَى شِمُعْزَلِي؟ قَالَ: هَذَا شِيعِيٌّ مُعْتَزِلِيٌّ» (¬٣).
[٣٩٠] أخبرنا أبو الحسن جابر بن ياسين بن الحسن بن محمويه (¬٤) كتابة، نا الإمام أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرائيني (¬٥)، نا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، نا أبو علي الحسن بن عبد الغفار بن عمر الأزدي (¬٦)، نا أحمد بن أبي الحواري، قال: