[٤٢١] حدثنا علي بن عمر (¬١)، نا عبد الله بن محمد، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا محمد بن سليمان بن الأصبهاني، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَي عَشْرَةَ رَكْعَةٍ بُنِي لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ» (¬٢).
(¬١) هو الحافظ الدارقطني.
(¬٢) سنده ضعيف، والصحيح أنَّه من حديث أمِّ حبيبة.
وهو عند ابن الآبنوسي في جزء فيه عوال حسان منتقاة وغرائب (ل: ٣/ ب)، والدارقطني في الأفراد (٥/ ٣٤٩ ـ أطرافه)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٢٠).
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في السنن (١/ ٣٦١) (١١٤٢).
وأخرجه النسائي في السنن (٣/ ٢٦٤)، وفي الكبرى (١/ ٤٦٢)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٢٥٥)، والمزي في تهذيب الكمال (٢٥/ ٣١٠) من طرق عن محمد بن سليمان به.
وقال الدارقطني: «تفرَّد به محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عنه».
كذا قال، وذكر في العلل (٨/ ١٨٤) أنَّه رواه بمثل رواية ابن الأصبهاني أيوب بن سيار.
وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة إلاَّ محمد بن سليمان الأصبهاني».
قلت: وهو متكلَّم فيه، وقال عنه الحافظ: «صدوق يخطئ».
وهذا الحديث مِمَّا أخطأ فيه، وتبع فيه الجادة في رواية سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وقد خالفه فليح بن سليمان.
قال النسائي: «هذا خطأ، ومحمد بن سليمان ضعيف، هو ابن الأصبهاني».
وقال أيضاً في الكبرى (١/ ٤٦٢): «هذا الحديث عندي خطأ، ومحمد بن سليمان ضعيف، وقد خالفه فليح بن سليمان، فرواه عن سهيل، [عن] أبي إسحاق».
وذكر الدارقطني كما تقدَّم متابعاً لابن الأصبهاني، إلاَّ أنَّه ضعيف، ووهَّم روايتهما وقال:
«وقول فليح أشبه بالصواب». العلل (٨/ ١٨٥)، وانظر: (٥/ ل: ١٧٨/ أ).
قلت: ورواية فليح أخرجها النسائي في السنن (٣/ ٢٦٢)، وفي الكبرى (١/ ٤٦٢)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٢٠٥)، والدارقطني في العلل (٥/ ل: ١٧٩/ أ) عن فليح، عن سهيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحسين بن رافع، عن عنبسة، عن أمِّ حبيبة.
وأخرجه الترمذي في الجامع (٢/ ٢٧٤) (٤١٥) من طريق الثوري، عن أبي إسحاق به كرواية فليح، وهذه متابعة قاصرة له.
وقال الترمذي: «حسن صحيح».
قلت: وقد اختلف في حديث أم حبيبة وقفاً ورفعاً، وهذا أصحها، وتقدَّم تخريجه من صحيح مسلم تحت حديث رقم: (٧٨)، وانظر: السنن الكبرى للنسائي (٤/ ٤٦١)، والعلل للدارقطني (٨/ ١٨٤)، (٥/ ل: ١٧٧/ ب ـ ١٧٩/ ب).