[٥٧٨] أخبرنا محمد، أنا علي، نا أحمد، نا أبو طالب الهَرَوي (¬١)، حدَّثني أبو المَليح (¬٢)، عن الوليد بن زَوْران (¬٣)، عن أنس بن مالك قال: «وَضَّأْتُ رسول الله ﷺ، فَلَمَّا
غَسَلَ وَجْهَهُ أَخَذَ كَفَّينِ مِنْ مَاءٍ فَخَلَّلَ (¬٤) لِحْيَتَهُ بَاطِنَهَا، وَقَالَ: هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ﷿» (¬٥).
[٥٧٩] أخبرنا محمد، أنا علي، نا أحمد، نا محمد بن عبَّاد سَنْدُولَه، نا زياد بن عبد الله
(¬١) هو عبد الجبار بن عاصم.
(¬٢) هو الحسن بن عمر.
(¬٣) بزاي ثم واو ثم راء، وقيل: بتأخير الواو، السُّلمي الرَّقي، وهو ليِّن الحديث.
(¬٤) في (ف): (فحجل).
(¬٥) حسن لغيره.
أخرجه المزي في تهذيب الكمال (٣١/ ١٣) من طريق أبي يعلى الفراء به.
وأخرجه أبو يعلى في المسند (٣/ ٢١١)، والضياء في المختارة (٧/ ٢٦٠) من طرق عن أبي طالب الهروي به.
وأخرجه أبو داود في السنن (١/ ١٠١) (١٤٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٥٤)، والبغوي في شرح السنة (١/ ٣٠٩)، والضياء في المختارة (٧/ ٢٦١) من طرق عن أبي المليح به.
وسنده ضعيف، فيه الوليد بن زَوران، وهو ليِّن الحديث كما تقدَّم.
لكنَّه توبع، تابعه جماعة.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ٢٩٣) من طريق يزيد الرقاشي.
والطبراني في الأوسط (٣/ ٢٢١) من طريق مطر الوراق.
وفي (٤/ ٣٧١) من طريق أبي حفص العبدي، عن ثابت البناني.
والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٥٤) من طريق أبي خالد، كلهم عن أنس بن مالك به نحوه.
والحديث بهذه المتابعات حسن، وله شواهد عن عدد من الصحابة.