رَاكِباً ومَعَهُ فَارِسَان، فسَأَلْتُ عنهما فَقِيل: هذا أبُو بَكْرٍ، وهذَا عُمَرُ، فتَقَدَّمتُ إلَيْهِ فَقلتُ: يَا رسولَ الله، إنِّي أَذهَبُ مَذهَبَ الشافعيِّ؟ فقال لِي بيَدِهِ: اسْتَمْسِكْ بهِ، فَإنَّهُ العُرْوَةُ الوُثقَى» (¬١).
[٦٦٢] سمعت رضوان بن محمد (¬٢) يقول: سمعتُ الحسين بن جعفر (¬٣) يقول: سمعتُ أبا بكر بن المنذر (¬٤) يقول: سمعتُ المُزَنيَّ (¬٥) يقول: سمعتُ الشافعيَّ يقول: «مَا رَأَيْتُ سَمِيناً أَخَفَّ رُوحاً مِن محمَّد بنِ الحَسن (¬٦)، وَمَا رَأَيْتُ أَفْصَحَ مِنْه، كُنتُ إذا رَأَيْتُهُ يَقْرَأُ كَأَنَّ القُرْآنَ نزَلَ بلُغَتِه» (¬٧).