[٦٧١] أخبرنا أحمد بن الحسين يعنِي النُّهَاوَنْدي، نا لَاحِق بن الحُسين بن لَاحِق (¬١)، نا محمد بن عمر بن سَبرة هو الجِعَابي الحافظ (¬٢)، نا الفضل بن الحُباب الجُمحي أبو خليفة (¬٣)، نا سليمان بن أحمد، نا يحيى بن عثمان بن صالح، نا نُعيم بن حماد، نا رِشْدِين بن سعد، عن عُقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبيه (¬٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لَوْ كُنتُ آمِراً أَحَداً أَن يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا» (¬٥).
(¬١) كذا ورد اسمه في الأصل و (ف).
وفي الرواة لاحق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد أبو عمر المقدسي، توفي سنة (٣٨٤ هـ)، كان متهماً كذَّاباً. انظر: تاريخ بغداد (١٤/ ٩٩).
(¬٢) هو محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار أبو بكر التميمي، يُعرف بابن الجعابي، مولده سنة (٢٨٤ هـ)، وتوفي سنة (٣٥٥ هـ).
قال الخطيب: «كان أحد الحفاظ المجودين … وله تصانيف كثيرة في الأبواب والشيوخ، ومعرفة الإخوة والأخوات، وتواريخ الأمصار، وكان كثير الغرائب، ومذهبه في التشيع معروف».
وتكلم فيه الدارقطني لتشيعه، وأثنى عليه غيرُ واحد.
وقال الخطيب أيضاً: «سألت البرقاني عن ابن الجعابي، فقال: حدَّثنا عنه الدارقطني، وكان صاحب غرائب، ومذهبه معروف في التشيع، قلت: قد طعن عليه في حديثه وسماعه؟ قال: ما سمعت فيه إلاَّ خيراً».
وقال الذهبي: «من أئمة هذا الشأن … إلاَّ أنَّه فاسق رقيق الدين».
انظر: تاريخ بغداد (٣/ ٢٦)، تاريخ دمشق (٥٤/ ٤١٩)، المنتظم (٧/ ٣٦)، السير (١٦/ ٨٨)، الميزان (٥/ ١١٦)، اللسان (٥/ ٣٢٢).
(¬٣) في الأصل: (الفضل بن الحباب الجمحي، نا أبو خليفة)، وزيادة (نا) خطأ، وأبو خليفة هو الفضل، وجاءت على الصواب في (ف).
(¬٤) مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري.
ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٢٧٠)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ١٨٨)، ولم يذكرا فيه شيئاً، وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٣٩٧)، ولم يذكروا راوياً عنه سوى ابنه الزهري.
(¬٥) حسن لغيره.
ولم أقف عليه بهذا الإسناد إلاَّ عند المصنف، وفيه رشدين وهو ضعيف، ووالد الزهري مجهول.
وأخرجه الترمذي في الجامع (٣/ ٤٦٥) (١١٥٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ـ ٩/ ٤٧٠)، وغيرهما من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
وقال الترمذي: «حسن غريب».
وللحديث شواهد من حديث أنس بن مالك، وابن أبي أوفى، ومعاذ، وغيرهم، وصححه الألباني في الإرواء (٧/ ٥٤).