المُسندَ، وما سَمِعَهُ منه يعني تَامًّا غيرُنا، وقال لَنا: إنَّ هذا الكتابَ قَدْ جَمَعْتُه وانتَقَيْتُه مِنْ أكثَرَ من سَبْعِ مِئَةٍ وخَمْسِين [أَلفاً] (¬١)، فَمَا اخْتَلَفَ المُسْلِمُونَ مِن حَدِيث رَسولِ الله ﷺ فَارْجِعُوا إلَيْه، فَإنْ وَجَدْتُمُوهُ فِيهِ وَإلاَّ لَيْسِ (¬٢) بحُجَّة» (¬٣).
[٧٠٣] أخبرنا البرمكي، حدَّثني أبي (¬٤)، حدَّثني أبو محمد القاسم بن الحسن البَاقِلاَّني (¬٥) بسُرَّ مَن رَأَى قال: سمعت أبا بكر بن أبي حامد الفقيه صاحب بيت المال (¬٦) يقول: