خليلان (¬١)، عن أبيه قال: «دَخَلْتُ دَارَ هَارونَ الرَّشيد، فإذا بجَارِيَة خَصَاصِيَّة وعَلَى خَدِّهَا سَطْرَانِ مَكْتُوبَان بالغَالِيَة (¬٢)، فقَرَأْتُهُمَا، فإذا هُمَا: مِمَّا عُمِلَ فِي طِرَازِ الله فِتْنَة
لِعِبَادِ الله» (¬٣).
[٧٥٢] حدثنا ثوابة بن أحمد بن عيسى (¬٤)، نا أبو القاسم (¬٥)، عن محمد بن شاكر الكاتب (¬٦)، قال: «دخلت على عبيد الله بن عبد الله بن طاهر (¬٧) برقعة كتبها إليه بعض الوزراء فأجاب عليها وتشكَّر عليه، وكان في الرقعة: