[٧٧٥] حدثنا ابن رَشيق، نا علي بن يَعقوب (¬١)، نا عبد الله بن يحيى القرشي (¬٢)، عن
عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدِّيْنَوَرِي (¬٣) قال: «يُقال: إذا وَطِئَ الفَرَسُ فِي أثرِ الذِّئبِ نَغَلت قَائِمَتُه الَّتِي وَطِئَ بهَا (¬٤)، ويُقال: كُلُّ ذِي رِجْلَيْن إذا انكَسَرَت إِحْدَى رِجلَيه قَامَ على الأُخرى فَنهَضَ عَلَى ظَلَع، إلاَّ النَّعَامَة، فإنَّها إذا انكَسَرَت إحْدَى رِجْلَيْها جَثَمَتْ فلَم تَنهَضْ (¬٥)، وَالذِّئبُ إذا رَأَى إنسَاناً قَبْلَ أن يَرَاه الإنسانُ أبحَّ صوتُ ذلِكَ الإنسان (¬٦)، وكانَ مِن دُعاءِ عليِّ بن أبي طالب ﵁: (يَا رَازقَ النَّعَابِ فِي عُشِّه) (¬٧)، وذلك أَنَّ الغُرَابَ إذا فَقَصَ عَن فِرَاخِهِ خَرَجَت بِيضاً، فإذا رآها كذلك نفَرَ عَنْهَا، فتَفْتَحُ أَفْوَاهَها ويُرسلُ اللهُ ﷿ ذبَاباً فَيَدْخُلُ فِي أَجْوَافِها فيكونُ غِذَاهَا حتَّى تَسْوَدَّ، فإذا اسْوَدَّت عَادَ الغرابُ فغَذَّاها، ورَفَعَ اللهُ ذلكَ الذُّبابَ عَنْهَا (¬٨)، والدَّجَاجةُ إذا