نفْسِي فِدَاؤُكَ مَا لِرَأْسِكَ مَائِلاً … مَا وَسَّدُوهُ وِسَادَةَ الوَسْنَانِ (¬١).
[٨٠١] ولها فيه ﵍ أيضاً:
مَاذا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَةَ أَحْمَد … أنْ لا يَشَمَّ مَدَى الزَّمَانِ غَوَالِيَا
صُبَّتْ عَلَيَّ مَصَائِبٌ لَوْ أنَّهَا … صُبَّتْ عَلَى الأَيَّامِ عُدْنَ لَيَالِيَا (¬٢).
[٨٠٢] لَمَّا توفي عليٌّ ﵁ قال الحسن بنُ عليٍّ فيه:
أَزْجُرُ العَيْنَ طَالَ فِيهَا العَنَا … وأَصْطَبِرُ إِنَّمَا البَلَايَا قَضَاءُ
أَنْتَ تَبْكِي عَلَى أَبيكَ وَتَنْسَى … أَن مَا قَدْ أَصَابَه لَكَ دَاءُ
أنتَ مَيتٌ كَمِثْلِ مَا مَات لَا … شَكَّ وَقَدْ مَاتَ قَبْلَهُ الأَنبيَاءُ (¬٣).
* * *