جُدْ لِي فَإنِّي شَاعِرٌ أَشْكُرُ … وَإِن تَغَافَلْتَ فَمَا أَعْذرُ
وَفِي لِسَانِي كُلّ مَا تَشْتَهِي … وَفِيهِ أَيضاً كُلُّ مَا تَحْذرُ (¬١).
[٨٠٥] وأنشدنا أبو محمد عبد الله، للقاضي أبي حَصِين عبد الله بن المُحَسِّن بن عَمرو التَّنوخِي (¬٢)، في حَجو الرِّجل:
وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَجِيبَةً فَخَبَّأتُهَا … لُغْزاً لِكُلِّ مُسَاجِل وَمُنَاضِلِ
لَا تَسْتَقِرَّ بكفِّ أَلْكَنِ ناقص … حَتَّى تُجرَّ برِجْلٍ أرْوَعَ فَاضِلِ (¬٣).
[٨٠٦] وأنشدنا أبو محمد عبد الله، للقاضي أيضاً في القيم والوسخ الذي مخرجه عن البَدن:
رُبَّ قميص مَكَّنتُ مِنْهُ فَتًى … مَزَّقَهُ فاسْتَبَانَ لِلْعَيْنِ
وَكانَ يَخْفَى عَنْهَا فَأَظْهَرَه … وَحَاكَهُ كلَّه طرَازَينِ (¬٤).