أبو عَمرو (¬١)، نا عمر بن شبَّة، نا حَبَّان بن هلال، نا عبد الرحمن بن إبراهيم القاص، نا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صِيَامٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ» (¬٢).
[٨٦٧] حدثنا عبد الله بن عثمان (¬٣)، نا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب (¬٤)، نا أبو سعيد أحمد بن بَكر البَالِسي (¬٥) ببَالِس، نا جعفر بن عَون، نا موسى بن هشام (¬٦)، عن
(¬١) عثمان بن جعفر بن محمد بن محمد بن حاتم أبو عمرو المعروف بابن اللبَّان الأحول، توفي سنة (٣٢٤ هـ).
قال الخطيب: «كان ثقة».
انظر: تاريخ بغداد (١١/ ٢٩٧)، المنتظم (٦/ ٢٨٧)، تاريخ الإسلام (٧/ ٦٠٧).
(¬٢) منكر.
أخرجه ابن بشكوال في الفوائد (ل: ٤٩/ أ) من طريق أبي محمد الخلال به.
وأخرجه الدارقطني في السنن (٢/ ١٩١، ١٩٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٢٥٩) من طرق عن حَبَّان بن هلال، وزاد الدارقطني: يعقوب الحضرمي، كلاهما عن عبد الرحمن القاص به.
وقال الدارقطني: «عبد الرحمن بن إبراهيم ضعيف الحديث».
قلت: عبد الرحمن بن إبراهيم القاص مختلف فيه، والراجح في أمره أنَّه صدوق حسن الحديث، إلاَّ أنَّ حديثه هذا خاصة منكر.
قال أبو حاتم: «ليس بالقوي، روى حديثاً منكراً عن العلاء». الجرح والتعديل (٥/ ٢١١).
وقال ابن حجر: «قد صرَّح ابن أبي حاتم عن أبيه بأنَّه أنكر هذا الحديث بعينه على عبد الرحمن» التلخيص الحبير (٢/ ٣٩٥).
وعدَّ الذهبيُّ هذا الحديث من مناكيره.
وانظر: بيان الوهم (٥/ ٣٧٥)، الميزان (٣/ ٢٥٩)، اللسان (٣/ ٤٠١).
(¬٣) أبو محمد الصفار.
(¬٤) ابن عيسى أبو الحسن العطار، يُعرف بالزراد، توفي سنة (٣٢٤ هـ).
قال أبو الفتح الأزدي والدارقطني: «ثقة».
انظر: سؤالات السهمي (ص ١٣٩)، تاريخ بغداد (٤/ ١٣).
(¬٥) ويُقال: ابن بكرويه.
قال ابن عدي: قال لنا عبد الملك بن محمد: «يروي أحاديث مناكير عن الثقات».
وقال الأزدي: «كان يضع الحديث»، وضعفه الدارقطني.
وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥١)، وقال: «كان يخطئ».
انظر: الكامل (١/ ١٨٨)، الميزان (١/ ٨٦)، اللسان (١/ ١٤٠).
(¬٦) لم أقف على ترجمته.