أيَا مَن بين باطية ودَنِّ … وعُودٍ في يَدَيْ غَانٍ (¬١) مُغَنِّ
إذا لَم تنْهَ نفْسَكَ عَنْ هَوَاهَا … وَتُحْسِن صَوْنَهَا فَإِلَيْكَ عَنِّي
فَإنِّي قَدْ شَبعْتُ مِنَ المَلَاهِي ومن إِدْمَانِهَا وَشَبِعْنَ مِنِّي (¬٢)
إذا مَا لَمْ يَتُبْ كَهْلٌ بشَيْبٍ … فَلَيْسَ بتَائِبٍ مَا عَاشَ ظَنِّي
وَأيُّ فَيح (¬٣) أَقْبحُ مِنْ لَبيبٍ … يُرَى مُتَطَرِّباً فِي مِثلِ سِنِّي (¬٤).
[٨٧٤] حدثنا عُبيد الله بن حَبَابة، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا مُسلم
بن أبي المُنازل (¬٥)، نا معاوية بن عبد الكريم قال: كان الحسنُ (¬٦) يَتَمثَّل بهذا البيت:
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاح بمَيْتٍ … إنَّمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ (¬٧).