ظفر بها ليأنس الطالب بالحديث، ويتعوَّد على الاستدلال به؛ فلا يبقى جامداً … فإذا أتمَّ شَرْح ذلك أقرأه الحنبليُّ «الرَّوْض المُرْبِع بشرح زاد المُسْتَقْنِع» … فإذا انتهى من هذه الكتب، وشَرَحها شرْح من يفهم العبارات، ويُدرك بعض الإشارات؛ نقله الحنبليُّ إلى «شَرْح المُنْتَهى» للشيخ منصور … فإذا فرغ من هذه الكتب وشرحها بفَهْمٍ وإتقان؛ قرأ ما شاء، وطالع ما أراد؛ فلا حَجْر عليه بعد هذا» (¬١).
وإتماماً للفائدة نذكر أهمَّ المصنَّفات (¬٢) المعتمدة في المذهب الحنبلي بحسب رُتَبِها في مراحل الطلب: المختصرات، ثمَّ المتوسِّطات، ثمَّ المتقدِّمات.
أولاً: أهمُّ الكتب المعتمدة في المذهب لطبقة المبتدئين:
١) مختصر الخِرَقي: لأبي القاسم عمر بن الحسين بن عبد الله الخِرَقي (ت ٣٣٤ هـ).
٢) عُمْدَة الفقه: لأبي عبد الله محمّد بن أحمد بن قُدامة المقدسي (ت ٦٢٠ هـ).
٣) التنقيح المُشْبِع في تحرير أحكام المُقْنِع: لعلاء الدين علي بن سليمان المَرْداوي (ت ٨٨٥ هـ).
٤) زاد المُسْتَقْنِع في اختصار المُقْنِع: لموسى بن أحمد بن سالم المقدسي الحَجّاوي (ت ٩٦٠/ ٩٦٨ هـ).
٥) «دليل الطالب» و «غاية المُنْتَهى»: لمَرْعي بن يوسف الكَرْمي (ت ١٠٣٣ هـ).
٦) عُمْدَة الطالب لنَيْل المآرب: لمنصور بن يونس البُهوتي (ت ١٠٥١ هـ).