وقال أبو ذر، ﵁: توفي رسول اللَّه ﷺ وما طائر يطير بجناحيه إلا أذكرنا (¬١) منه علمًا.
وقال البخاري في كتاب (¬٢) بدء الخلق: وروي عن عيسى (¬٣) بن موسى غُنْجار، عن رَقبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: قام فينا رسول اللَّه ﷺ مَقَامًا، فأخْبَرنا عن بدْء الخلق، حتَّى دخل أهلُ الجنَّة منازِلَهُمْ، وأهلُ النَّارِ مَنازِلَهم، حَفِظَ ذلكَ منْ حَفِظَهُ وَنسيهُ منْ نسيه (¬٤). قال أبو مسعود (¬٥) الدمشقي ["في أطْرافه"] (¬٦): هكذا قال البخاري، وانما رواه عيسى غُنْجار عن أبي حمزة، عن رقبة.
وقال الإمام أحمد بن حنبل ﵀ في "مسنده" (¬٧): حدّثنا أبو عاصم، حدَّثنا عَزْرة بن
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 1، ص 10 (SanadKitab #30097, hlm. urut 103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.