Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 120

  1. ثم دخلت سنة خمس عشرة وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

سنة ست وأربعين وستمئة وباشر نظر الخاص. وقد شهد قبل ذلك في القيمة ثم تركها، وقد ترك أولادًا وأموالًا جمة، توفي ليلة السبت ثاني عشر صفر، ودفن بقاسيون.

الشيخ صفي الدين الهندي: أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن محمد الأرْموي (¬١) الشافعي المتكلم.

ولد بالهند سنة أربع وأربعين وستمئة، واشتغل على جده لأمه، وكان فاضلًا، وخرج من دهلي (¬٢) في رجب سنة سبع وستين، فحج وجاور بمكة ثلاثة (¬٣) أشهرٍ، ثم دخل اليمن فأعطاه ملكها المظفَرُ أربعمئة دينار، ثم دخل مصر فأقام بها أربع سنين، ثم سافر إلى الرُّوم على طريق أنطاكية فأقام إحدى عَشْرَةَ سنةً، بقونية خمسا (¬٤) وبسيواس خمسًا، وبقيسارية (¬٥) سنة، واجتمع بالقاضي سراج الدين فأكرمه، ثم قدم إلى دمشق في سنة خمس وثمانين فأقام بها واستوطنها، ودرّس في الرواحية والدّولعية والظاهرية والأتابكية، وصنف في الأصول والكلام (¬٦)، وتَصَدَّر (¬٧) للاشتغال والإفتاء، ووقف كتبه بدار الحديث الأشرفية، وكان فيه بِرٌّ وصلة.

توفي ليلة الثلاثاء تاسع عشرين صفر ودفن بمقابر الصوفية، ولم يكن معه وقت موته سوى الظاهرية وبها مات.

فدرس بعده فيها ابن الزَّمْلَكاني، وأخذ ابن صَصْرَى الأَتَابَكية.

القاضي المُسندِ المُعَمَّرَ الرِّحْلَةُ: تقي الدين سُليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر المقدسي (¬٨) الحنبلي الحاكم بدمشق.

ولد في نصف رجب سنة ثمان وعشرين وستمئة، وسمع الحديث الكثير، وقرأ بنفسه، وتفقه وبرع، وولّي الحكم وحدّث، وكان من خيار الناس وأحسنهم خلقًا وأكثرهم مروءة، توفي فجأة بعد مرجعه من البلد وحُكْمه بالجَوْزيّة، فلما صار إلى منزله بالدير (¬٩) تغيّرت حاله ومات عقيب صلاة المغرب

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 120 (SanadKitab #30098, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.