Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 149

  1. ثم دخلت سنة تسع عشرة وسبعمئة

مطرًا وقع بأرض آبل السوق (¬١) والحُسَيْنية (¬٢). وفي هذا اليوم باشر طرقشي شد الدواوين بعد موت جمال الدين الرحبي، وباشر ولاية المدينة صارم الدين الجُوكَنْدَار (¬٣)، وخُلع عليهما.

ولمّا كان يومُ الثُّلاثاء التاسع والعشرين من رمضان اجتمع القضاة وأعيان الفقهاء عند نائب السلطنة بدار السعادة وقرئ عليهم كتاب من السلطان يتضمّن منعَ الشيخ تقي الدين بن تيمية من الفتيا بمسألة الطلاق، وانفصل المجلس على تأكيد المنع من ذلك.

وفي يوم الجمعة تاسع شوال خطب القاضي صدر الدين الدَّاراني (¬٤) عِوضًا عن بدر الدين بن ناصر الدين بن عبد السلام (¬٥)، بجامع جَرَّاح، وكان فيه خطيبًا قبله فتولاه بدر الدين حسن العَقْرَباني واستمر ولده في خطابة داريا التي كانت بيد أبيه من بعده.

وفي يوم السبت عاشره خرج الرّكب وأميرهم عز الدين أيبك المنصوري أمير علم.

وحج فيها صدر الدين قاضي القضاة الحنفي، وبرهان الدين بن عبد الحق، وشرف الدين بن تيمية، ونجم الدين الدمشقي وهو قاضي الركب، ورضي الدين المنطيقي، وشمس الدين بن الزريز (¬٦) خطيب جامع القُبَيْبَات، وعبد الله بن رشيق المالكي وغيرهم.

وفيها حج سلطان الإسلام الملك الناصر محمد بن قلاوون ومعه جمع كثير من الأمراء، ووكيله كريم الدين وفخر الدين كاتب المماليك (¬٧)، وكاتب السر ابن الأثير، وقاضي القضاة بدر الدين بن جماعة، وصاحب حماة الملك عماد الدين، والصاحب شمس الدين غبريال في خدمة السلطان وكان في خدمته خلق كثير من الأعيان.

وفيها كانت وقعة عظيمةٌ بين السَّتار بسبب أنّ سلطانهم أبا سعيد (¬٨) كان قد ضاق ذرعًا بجُوْبَان وعجز عن مسكه، فانتدب له جماعةٌ من الأمراء عن أمره، منهم أبو يحيى خال أبيه، ودُقمَاق وقرمشي (¬٩)، وغيرهم من أكابر الدولة، وأرادوا كبسَ جُوْبان، فهرب وجاء إلى السلطان فأنهى إليه ما كان منهم، وفي صحبته

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 149 (SanadKitab #30098, hlm. urut 143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.