محيي الدّين محمد بن مفضّل بن فضل الله المصري (¬١): كاتب ملك الأمراء (¬٢)، ومستوفي الأوقاف، كان مشكورَ السِّيرة محببًا للعلماء والصلحاء، فيه كرم وخدمة كثيرة للناس، توفي في رابعِ عِشْرين من جُمادى الأولى ودفن بتربة بني هلال (¬٣) بسفح قاسيون وله ستٌّ وأربعونَ سنة، وباشر بعده في وظيفته أمينُ الدِّين بن النحاس.
الأمير الكبير غرلُو بن عبد الله العادلي (¬٤): كان من أكابر الدَّولة ومن الأمراء المقدَّمين الألوف، وقد نابَ بدمشقَ عن أستاذه الملك العادل كَتْبُغًا نحوًا من ثلاثة أشهر في سنة خمس وتسعين (¬٥) وستمئة، وأول سنة ست وتسعين، واستمر أميرًا كبيرًا إلى أن توفي في سابع جُمادى الأولى يوم الخميس، ودفن بتربته (¬٦) بشمالي جامع المظفَّري بقاسيون، وكان شهمًا شجاعًا ناصحًا للإسلام وأهله، مات في عَشْر الستين.
الأمير جمال الدين أَقُوش (¬٧): الرحبي (¬٨) المنصوري (¬٩)، ولي دمشق مدة طويلة، كان أصله من قرى إِرْبل (¬١٠)، وكان نصرانيًا فسبي وبيع من نائب الرحبة، ثم انتقل إلى الملك المنصور فأعتقه وأمَّره، وتولَّى الولاية بدمشقَ نحوًا من إحدى عَشْرَةَ سنةً ثم انتقل إلى شدّ الدواوين [مدة] (¬١١) أربعة أشهر قبل وفاته، وكانت وفاته ليلة الخميس حادي عِشْري جمادى الآخرة ودفن بمقابر الصوفية (¬١٢)، وكان محبوبًا إلى العامة مدة ولايته.
الخطيبُ صلاح الدين (¬١٣) يوسف بن محمد بن عبد اللطيف بن المُغيزل (¬١٤) الحموي: له تصانيفُ وفوائدُ، وكان خطيب جامع السُّوق الأسفل بحماة، وسمع من ابن طَبَرْزَد، توفي في جمادى الآخرة.