Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 151

  1. ثم دخلت سنة تسع عشرة وسبعمئة
  2. الخطيب صلاح الدين يوسف بن محمد بن عبد اللطيف بن المغيزل الحموي

محيي الدّين محمد بن مفضّل بن فضل الله المصري (¬١): كاتب ملك الأمراء (¬٢)، ومستوفي الأوقاف، كان مشكورَ السِّيرة محببًا للعلماء والصلحاء، فيه كرم وخدمة كثيرة للناس، توفي في رابعِ عِشْرين من جُمادى الأولى ودفن بتربة بني هلال (¬٣) بسفح قاسيون وله ستٌّ وأربعونَ سنة، وباشر بعده في وظيفته أمينُ الدِّين بن النحاس.

الأمير الكبير غرلُو بن عبد الله العادلي (¬٤): كان من أكابر الدَّولة ومن الأمراء المقدَّمين الألوف، وقد نابَ بدمشقَ عن أستاذه الملك العادل كَتْبُغًا نحوًا من ثلاثة أشهر في سنة خمس وتسعين (¬٥) وستمئة، وأول سنة ست وتسعين، واستمر أميرًا كبيرًا إلى أن توفي في سابع جُمادى الأولى يوم الخميس، ودفن بتربته (¬٦) بشمالي جامع المظفَّري بقاسيون، وكان شهمًا شجاعًا ناصحًا للإسلام وأهله، مات في عَشْر الستين.

الأمير جمال الدين أَقُوش (¬٧): الرحبي (¬٨) المنصوري (¬٩)، ولي دمشق مدة طويلة، كان أصله من قرى إِرْبل (¬١٠)، وكان نصرانيًا فسبي وبيع من نائب الرحبة، ثم انتقل إلى الملك المنصور فأعتقه وأمَّره، وتولَّى الولاية بدمشقَ نحوًا من إحدى عَشْرَةَ سنةً ثم انتقل إلى شدّ الدواوين [مدة] (¬١١) أربعة أشهر قبل وفاته، وكانت وفاته ليلة الخميس حادي عِشْري جمادى الآخرة ودفن بمقابر الصوفية (¬١٢)، وكان محبوبًا إلى العامة مدة ولايته.

الخطيبُ صلاح الدين (¬١٣) يوسف بن محمد بن عبد اللطيف بن المُغيزل (¬١٤) الحموي: له تصانيفُ وفوائدُ، وكان خطيب جامع السُّوق الأسفل بحماة، وسمع من ابن طَبَرْزَد، توفي في جمادى الآخرة.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 151 (SanadKitab #30098, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.