Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 167

  1. ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وسبعمئة
  2. الشيخ الفقيه محيي الدين أبو الهدى

دمشق، قدم أبوه (¬١) قبله إليها وعظُم في أيام الظّاهر وقبله، وكان مولده في حدود خمسين وستمئة، ولهم الأموال الكثيرة والنعمة الباذخة.

توفي يوم الخميس عشرين رجب، ودفن بتربتهم (¬٢) بسفح قاسيون ﵀.

وفي يوم الأحد حادي عشر شوال توفي: شمس الدين محمد بن المغربي (¬٣): التاجر السفَّار، باني خان الصَّنَمَيْن (¬٤) الذي على جادة الطريق للسَّبيل ﵀ وتقبّل منه-، وهو في أحسن الأماكن وأنفعها.

الشيخ الجليل الزاهد (¬٥) نجم الدين (¬٦): أبو عبد الله الحسين بن محمد بن إسماعيل القرشي (¬٧) المعروف بابن عبود (¬٨) المصري، كانت له وجاهة وإقدام على الدولة.

توفي بكْرة الجمعة ثالث عشري شوال، ودفن بزاويته، وقام بعده فيها ابن أخيه شمس الدين محمد بن الحسن (¬٩).

الشيخ الفقيه محيي الدين أبو الهدى (¬١٠): أحمد بن الشيخ شهاب الدين أبي شامة (¬١١)، ولد سنة ثلاث وخمسين وستمئة فأسمعه أبوه على المشايخ وقرأ القرآن واشتغل بالفقه وكان ينسخ، ويكثر التلاوة، ويحضر المدارس والسّبع الكبير (¬١٢).

توفي في سابع عِشْري شوال، ودفن عند والده بمقابر باب الفراديس (¬١٣).

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 167 (SanadKitab #30098, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.