Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 234

  1. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

الشيوخ بالسُّمَيْساطية، ومدرّس الأسدية بحلب، والناصرية والشامية الجوانية بدمشق (¬١).

القاضي معين الدين: هبة الله بن علم الدين مسعود (¬٢) بن أبي المعالي عبد الله بن أبي الفضل بن الحَشيش (¬٣) الكاتب وناظر الجيش بمصر (¬٤) في بعض الأحيان، ثم بدمشق مدة طويلة مستقلًا ومشاركًا لقطب الدين ابن شيخ السلامية، وكان خبيرًا بذلك يحفظه على ذهنه، وكانت له يدٌ جيدة في العربية والأدب والحساب وله نظم جيد، وفيه تودُّد وتواضُع.

توفّي بمصرَ في نصف جمادى الآخرة، ودفن بتربة الفخر كاتب المماليك (¬٥).

قاضي القضاة وشيخ الشيوخ (¬٦) علاء الدين القُونَويّ: أبو الحسن عليّ (¬٧) بن إسماعيل بن يوسف القُونَوي التبريزي الشّافعي، ولد بمدينة قونية (¬٨) في سنة ثمان وستين وستمئة تقريبًا واشتغل هناك، وقدمَ دمشقَ سنة ثلاث وتسعين، وهو معدود [من] الفُضَلاء فازداد بها اشتغالًا. الحديث وتصدَّر للإشغال بجامعها ودرَّس بالإقبالية، ثم سافرَ إلى مصرَ فدرَّس بها في عدَّة مدارس كبار، وولي مشيخة الشيوخ بها وبدمشق، ولم يزل يشغل بها وينفع الطلبة إلى أن قدم دمشق قاضيًا عليها في سنة سبع وعشرين، وله تصانيف في الفقه وغيره، وكان يحرز علومًا كثيرة منها النَّحو والتَّصريف والأَصلان والفقه، وله معرفة جيدة، بـ "كشَّاف" الزمخشري، وفهم في (¬٩) الحديث، وفيه إنصاف كثير وأوصاف حسنة، وتعظيم لأهل العلم.

وخرِّجتْ له مشيخة سمعناها عليه، وكان يتواضع لشيخنا المزي كثيرًا.

توفي ببستانه بالسَّهم (¬١٠) يوم السبت بعد العصر رابعَ عشرَ ذي القعدة، وصُلِّي عليه من الغد، ودُفن بسفح قاسيون سامحه الله.

الأمير حسام الدين لاجين (¬١١) المنصور الحُسَامي: ويُعرف بلاجين الصَّغير ولي البريد بدمشقَ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 234 (SanadKitab #30098, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.