Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 236

  1. ثم دخلت سنة ثلاثين وسبعمئة

وفي صفر باشر شرف الدين محمود بن الخطير (¬١) شد الأوقاف وانفصل عنها نجم الدين بن الزيبق إلى ولاية نابلُس.

وفي ربيع الآخر شرع في ترخيم الجانب الشرقي من الأموي نسبة الجانب الغربي، وشاور ابن مراجل النائب والقاضي على جمع الفُصوص من سائر الجامع في الحائط القبلي، فرسما له بذلك.

وفي يوم الجمعة أقيمت الجمعة في إيوان الشّافعية بالمدرسة الصّالحية بمصرَ، وكان الذي أنشأ ذلك الأمير جمال الدين نائب الكرك (¬٢)، بعد أن استفتى العلماء في ذلك.

وفي ربيع الآخر تولى القضاء بحلب شمس الدين بن النقيب (¬٣) عوضًا عن فخر الدين بن البارزي (¬٤)، توفي.

ووُلِّي شمس الدين بن مجد البعلبكي قضاء طرابُلُس عوضًا عن ابن النقيب.

وفي آخر جمادى الأولى باشر [القاضي محيي الدين بن جهبل] (¬٥) نيابة الحكم عن الأخنائي عوضًا عن المنفلوطي، توفي.

وفي هذا الشهر وَقَفَ الأمير علاء الدين مُغلَطَاي الناصري مدرسة على الحنفية وفيها صوفية أيضًا، ودرَّس بها القاضي علاء الدين بن التركماني، وسكنها الفقهاء (¬٦).

وفي جمادى الآخرة زُيّنت البلاد المصرية والشّامية ودُقّت البشائر بسبب عافية السلطان من وقعة (¬٧) انصدعت منها يده، وخلع على الأمراء والأطباء بمصرَ، وأُطلقت الحبوس (¬٨).

وفي جمادى الآخرة قدم على السُّلطان رسلٌ من الفرنج يطلبون منه بعض البلاد الساحلية فقال لهم: لولا أنَّ الرُّسل لا تُقتل لقتلتكم، ثم سيَّرهم إلى بلادهم خاسئين.

وفي يوم الأحد سادس رجب حضر الدَّرس الذي أنشأَه القاضي فخر الدين كاتب المماليك على الحنفيَّة بمحرابهم بجامع دمشق، ودرَّس به الشيخ شهاب الدين ابن قاضي الحِصْن (¬٩)، أخو قاضي القضاة

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 236 (SanadKitab #30098, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.