Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (At-Takmilah) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 289

  1. ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وسبعمئة
  2. وممن توفي فيها من الأعيان

وفي ثاني ذي الحجة درَّس بالعادلية الصغيرة تاج الدين عبد الرحيم ابن قاضي القضاة جلال الدين القزويني عوضًا عن الشيخ شمس الدين بن النقيب بحكم ولايته الشامية البرّانية، وحضر عنده القضاة والأعيان (¬١).

وفي هذا الشهر درّس القاضي صدر الدين بن القاضي جلال الدين بالأتَابكية، وأخوهما (¬٢) الخطيب بدر الدين بالغزالية والعادلية نيابة عن أبيه. انتهى والله أعلم.

وممّن توفي فيها من الأعيان:

الأمير الكبير بدر الدين محمد (¬٣) بن فخر الدين عيسى بن التركماني: باني جامع المِقْياس (¬٤) بديار مصر في أيام وزارته بها، ثم عزل عنها (¬٥) أميرًا إلى الشام، ثم رجع إلى مصر إلى أن توفي بها في خامس ربيع الآخر، وتوفي بالحُسَيْنية، وكان مشكورًا.

الشيخ الإمام العالم شهاب الدين أحمد (¬٦): بن البرهان شيخ الحنفية بحلب شرح "الجامع الكبير" وكان رجلًا صالحًا منقطعًا عن الناس، وانتفع به الناس وكانت وفاته ليلة الجمعة ثامن عشري رجب وكانت له معرفة بالقرآن والقراءات والعربية ومشاركًا في علوم أخر ﵀.

قاضي القضاة شهاب الدين محمد (¬٧) بن المجد: عبد الله بن الحسين بن علي الزِّرْزاري (¬٨) الإربليّ الأصل، ثم الدمشقي الشافعي، قاضي الشافعية بدمشق، ولد سنة اثنتين وستين وستمئة، واشتغل وبرع وحصَّل وأفتى سنة ثلاث وتسعين، ودرَّس بالإقبالية ثم الرّواحية وتربة أم الصالح، وولِّيَ وكالة بيت المال، ثم صار قاضي قضاة الشَّام إلى أن توفي بمستهلّ جمادى الأولى بالمدرسة العادلية، ودُفن بمقابر باب الصغير ﵀.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة، ج 16، ص 289 (SanadKitab #30098, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.