Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 122

  1. الباب الثاني
  2. فصل [ما جاء أوله: إن]

٣٧٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة». [خ: ٢٥٨٥].

٣٧٤ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «إن الله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى». [خ: ١٢٢٤، م: ٩٢٣].

٣٧٥ - (م): سلمان ﵁: «إن لله مئة رحمة، فمنها رحمة يتراحم بها الخلق بينهم، وتسعة (¬١) وتسعون ليوم القيامة». [م: ٢٧٥٣].

٣٧٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا إلى السماء، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم منهم، من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عبادك في الأرض، قال: فيسألهم، وهو أعلم بهم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا، قال: فيقول: فما يسألونني؟ قالوا: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل (¬٢) رأوها؟ قال: فيقولون (¬٣): لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يتعوذون (¬٤)

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 122 (SanadKitab #30101, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.