Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 125

  1. الباب الثاني
  2. فصل [ما جاء أوله: إن]

٣٨٦ - (ق): أبو شريح الخزاعي ﵁: «إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامري يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله، فقولوا: إن الله (¬١) قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب». [خ: ١٠٤، م: ١٣٥٤] (¬٢).

٣٨٧ - (ق): أنس ﵁: «إن من أشراط الساعة: أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشوا الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد». [خ: ٨١، م: ٢٦٧١] (¬٣).

٣٨٨ - (خ): وائلة بن الأسقع ﵁: «إن من أعظم الفرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينيه ما لم تريا، أو يقول على رسول الله ما لم يقل». [خ: ٣٣١٨] (¬٤).

٣٨٩ - (خ): علي ﵁: «إن من البيان لسحرا». [خ: ٥٤٣٤] (¬٥).

٣٩٠ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم» (¬٦). [خ: ٦١] (¬٧).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 125 (SanadKitab #30101, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.