Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 129

  1. الباب الثاني
  2. فصل [ما جاء أوله: إن]

يطعمونا، ولم يضيفونا ﴿لو شئت لتخذت عليه أجرا (٧٧) قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾ [الكهف: ٧٧ - ٧٨]، فقال رسول الله ﷺ: وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص علينا من خبرهما». [خ: ٤٤٥٠، م: ٢٣٨٠] (¬١).

٣٩٩ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن ناسا منكم قد أروا ليلة القدر في السبع الأول، وأري ناس منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في العشر الغوابر». [خ: ١١٠٥، م: ١١٦٥] (¬٢).

٤٠٠ - (ق): عدي بن حاتم ﵁: «إن وسادك لعريض، إنما هو سواد الليل وبياض النهار». [خ: ٤٢٣٩، م: ١٠٩٠] (¬٣). قاله له.

٤٠١ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان». [خ: ١٥٩٩، م: ١٢٨٩]. يعني: صلاة المغرب وصلاة الفجر بمزدلفة.

٤٠٢ - (ق): أبو (¬٤) مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع، قال: لا؛ بل آذن له يا رسول الله». [خ: ١٩٧٥، م: ٢٠٣٦]. قاله لأبي شعيب الأنصاري لما دعاه خامس خمسة، فاتبعه رجل.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 129 (SanadKitab #30101, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.