Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 135

  1. الباب الثاني
  2. فصل [ما جاء أوله: إن]

٤٣١ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «إني لأعرف حجرا بمكة، كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن». [م: ٢٢٧٧].

٤٣٢ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكب في النار على وجهه». [خ: ١٤٠٨، م: ١٥٠].

٤٣٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله له (¬١): اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع، فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثل الدنيا (¬٢) وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أتسخر بي أو: تضحك بي وأنت الملك؟ قال ابن مسعود: فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه، فكان يقال ذلك أدنى أهل الجنة منزلة». [خ: ٦٢٠٢، م: ١٨٦].

٤٣٤ - (ق): عائشة ﵂: «إني لأعلم إذا كنت علي (¬٣) راضية، وإذا كنت علي غضبى، قالت: فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ فقال: أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى (¬٤) قلت: لا ورب إبراهيم، قلت: أجل والله ما أهجر إلا اسمك». [خ: ٤٩٣٠، م: ٢٤٣٩].

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 135 (SanadKitab #30101, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.