Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 211

  1. الباب الخامس [ما جاء في: ما النافية]

٨٨٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم، قالوا: وأنت؟ فقال: نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة». [خ: ٢١٤٣] (¬١).

٨٨٩ - (م): هشام بن عامر الأنصاري ﵁: «ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال». [م: ٢٩٤٦] (¬٢).

٨٩٠ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء». [خ: ٤٨٠٤، م: ٢٧٤٠].

٨٩١ - (ق): ابن عمر ﵁: «ما تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله، وما في وجهه مزعة». [خ: ١٤٠٥، م: ١٠٤٠] (¬٣).

٨٩٢ - (ق): ابن عمر ﵁: «ما حق امرئ مسلم يمر عليه ثلاث ليال إلا وعنده وصيته». [خ: ٢٥٨٧، م: ١٦٢٧].

٨٩٣ - (ق): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم ﵄: «ما خلات القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها». [خ: ٢٥٨١] (¬٤).

٨٩٤ - (ق): أنس ﵁: «ما رأيناه من شيء، وإن وجدناه لبحرا». [خ: ٢٤٨٤، م: ٢٣٠٧] (¬٥) يعني: فرس أبي طلحة الذي كان يقال له: مندوب.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 211 (SanadKitab #30101, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.