Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 280

  1. الباب السابع [ما جاء في أوله: مبتدأ معرفا بأل]

وتؤمن بالقدر خيره وشره»، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك». قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل». قال: فأخبرني عن أمارتها؟ قال: «أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان». [خ: ٤٤٩٩، م: ٨] (¬١).

١٢٥٥ - (ق): عمر ﵁: «الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه». [خ: ١، م: ١٩٠٧].

١٢٥٦ - (م): أبو أيوب ﵁: «الأنصار ومزينة وجهينة وغفار وأشجع ومن كان من بني عبد الله موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم». [م: ٢٥١٩] (¬٢)

١٢٥٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان». ورواية البخاري: «وستون»، ورواية مسلم: «سبعون، أو ستون» على الشك. [خ: ٩، م: ٣٥].

١٢٥٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية». [م: ٥٢] (¬٣).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 280 (SanadKitab #30101, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.