Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 292

  1. الباب السابع [ما جاء في أوله: مبتدأ معرفا بأل]

١٣٣٥ - (ق): أسماء بنت أبي بكر ﵄: «المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور». [خ: ٤٩٢١، م: ٢١٣٠] (¬١).

١٣٣٦ - (م): علي ﵁: «المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ومن والى قوما بغير إذن مواليه».

وفي رواية: «و من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا». [م: ١٣٧٠] (¬٢).

١٣٣٧ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا يوم القيامة». [م: ١٣٦٣] (¬٣).

١٣٣٨ - (خ): أنس ﵁: «المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال، ولا الطاعون إن شاء الله تعالى». [خ: ٦٧١٥].

١٣٣٩ - (خ): ابن مسعود ﵁: «المرء مع من أحب». [خ: ٥٨١٧].

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 292 (SanadKitab #30101, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.