Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 343

  1. الباب الثامن فصل في العدد
  2. فصل في الفعل المضارع

نعم، قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب فأطاعوه، قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم، قال: أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه، فإني مخبركم عني إني (¬١) أنا المسيح، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج، فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في الأربعين ليلة غير مكة، وطيبة (¬٢) وهما محرمتان علي كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني (¬٣) عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها، فطعن رسول الله ﷺ بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة ألا هل كنت حدثتكم ذلك؟ فقال الناس: نعم فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن، لا بل من قبل المشرق ما هو، من قبل المشرق ما هو، من قبل المشرق ما هو، وأومأ بيده إلى المشرق». [م: ٢٩٤٢] (¬٤)

١٥٧٠ - (م): أنس ﵁: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون». [م: ٢٣١٥] (¬٥)

١٥٧١ - (ق): ابن عمر ﵁: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت، ومن لم تعرف». [خ: ١٢، م: ٣٩]. قاله لرجل قال: أي الإسلام خير؟

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 343 (SanadKitab #30101, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.