Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 367

  1. الباب التاسع [ما جاء في أوله فعل ماض معلوم]

١٦٧٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «جاء ملك الموت إلى موسى فقال له: أجب ربك، فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها، فرجع الملك إلى الله فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، فرد الله إليه عينه وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياة تريد، فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور، فما وارت يدك من شعره، فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن من قريب، ربي أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال النبي ﷺ: والله لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر». [خ: ١٢٧٤، م: ٢٣٧٢] (¬١).

١٦٧٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «جعل الله الرحمة مئة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه». [خ: ٥٦٥٤، م: ٢٧٥٢].

١٦٧٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «جف القلم بما أنت لاق - وتمامه -: فاختص على ذلك أو ذر». [خ: ٤٧٨٨] (¬٢).

١٦٧٧ - (م): أبو قتادة ﵁: «حفظك الله بما حفظت به نبيه». [م: ٦٨١]. قاله له سحر ليلة التعريس حين دعمه ثالثة.

١٦٧٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب وسلم على أولئك من الملائكة، فاستمع ما يحبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، وزادوه:

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 367 (SanadKitab #30101, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.