Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 417

  1. الباب التاسع [ما جاء في أوله فعل ماض معلوم]
  2. فصل في فعل الأمر

الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها». [خ: ١٣٤٥، م: ١٠١١].

١٩٠٥ - (ق): أبو موسى ﵁: «تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها» (¬١). [خ: ٤٧٤٦، م: ٧٩١] (¬٢).

١٩٠٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء». [خ: ٥٩٨٧، م: ٢٧٠٧] (¬٣).

١٩٠٧ - (م): أبو موسى ﵁: «توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في اليوم مئة مرة». [م: ٢٧٠٢].

١٩٠٨ - (ق): ابن عمر ﵄: «توضأ واغسل ذكرك، ثم نم». [خ: ٢٨٦، م: ٣٠٦] (¬٤).

١٩٠٩ - (م): أبو هريرة وعائشة ﵄: «توضؤوا مما مست النار». [م: ٣٥٢ و ٣٥٣].

١٩١٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «جزوا الشوارب، وأعفوا اللحى». [م: ٢٦٠] (¬٥).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 417 (SanadKitab #30101, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.