والعوالي، فمزجت (¬١) البحرين يلتقيان، وغضت على ما فيهما من الدرر والعقيان (¬٢)، وضممت إلى ما فيهما ما صح من كتابي: «الشهاب» و «النجم» ليجتمع الصحاح في كتاب خفيف الحجم.
وهذا الكتاب حجة بيني وبين الله تعالى في الصحة والرصانة والإتقان والمتانة (¬٣)، وهو أنيسي مدة حياتي في الدنيا، وشفيعي المشفع إن شاء الله في العقبى، وكفى بالله الذي هو عاضد (¬٤) من وضع لتعالي جده (¬٥) صفيحة (¬٦) خده، وعاضد من وضع لتعس جده في تعدي حده (¬٧) عالما بما عانيت في تأليفه وترتيبه، وقاسيت في تصنيفه وتهذيبه، وسميته:
«مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية» (¬٨)