Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 430

  1. الباب العاشر [ما جاء في اللام]

فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر». [م: ٩٧١] (¬١).

١٩٩٠ - (ق) (¬٢): أبو هريرة وسعد بن أبي وقاص ﵄: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا». [خ: ٥٨٠٣] (¬٣) [م: ٢٢٥٧ و ٢٢٥٨] (¬٤).

١٩٩١ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «لأن يمنح الرجل أخاه أرضه خير له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما». [خ: ٢٢٠٥، م: ١٥٥٠] (¬٥).

١٩٩٢ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن تكون لك حمر النعم». [خ: ٢٨٤٧] (¬٦).

١٩٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء». [م: ٢٥٨٢] (¬٧).

١٩٩٤ - (ق): أبو سعيد ﵁: «لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟!». [خ: ٦٨٨٩، م: ٢٦٦٩].

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 430 (SanadKitab #30101, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.