Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 441

  1. الباب العاشر [ما جاء في اللام]
  2. فصل في أنواع شتى

٢٠٥٦ - (م): سلمان-﵁: «رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان». [م: ١٩١٣] (¬١).

٢٠٥٧ - (م): عائشة ﵂: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها». [م: ٧٢٥].

٢٠٥٨ - (م): المغيرة بن شعبة-﵁: «ساقي القوم آخر هم شربا». [م: ٦٨١].

٢٠٥٩ - (ق) (¬٢): ابن مسعود-﵁: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر». [خ: ٥٦٩٧، م: ٦٤].

٢٠٦٠ - (م): أنس ﵁: «سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه - ويروى: لا طاقة لك بعذاب الله - أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار». [م: ٢٦٨٨] (¬٣). قاله لرجل عاده فدعا الله به فشفاه.

٢٠٦١ - (خ): أم سلمة ﵂: «سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الخزائن، وماذا أنزل الليلة من الفتن من يوقظ صواحب الحجر؟ رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة». [خ: ١١٥] (¬٤).

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 441 (SanadKitab #30101, hlm. urut 422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.