Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 447

  1. الباب العاشر [ما جاء في اللام]
  2. فصل في أنواع شتى

ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ (¬١) تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر؛ لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم؛ لتكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة». [م: ٢٩٣٧] (¬٢).

٢٠٨٣ - (ق): حذيفة ﵁: «فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره، يكفرها الصيام والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». [خ: ٥٠٢، م: ١٤٤].

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 447 (SanadKitab #30101, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.