Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 474

  1. الباب الثاني عشر في جوامع الأدعية

٢٢١٠ - (ق): أم سليم بنت ملحان ﵂: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته». [خ: ٥٩٧٥، م: ٢٤٨٠]. دعا به لأنس بن مالك.

٢٢١١ - (ق): عائشة ﵂: «اللهم الرفيق الأعلى». [خ: ٤١٩٤، م: ٢٤٤٤].

٢٢١٢ - (م): عائشة ﵂: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام». [م: ٥٩٢].

٢٢١٣ - (م): علي ﵁: «اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، كان يقوله بعد قوله: وجهت وجهي، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي. فإذا (¬١) رفع رأسه قال: ربنا لك الحمد ملأ السموات، وملأ الأرض وما بينهما، وملأ ما شئت من شيء بعده (¬٢)، فإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت». [م: ٧٧١].

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 474 (SanadKitab #30101, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.