Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 70

  1. الباب الأول
  2. [الفصل الأول: ما جاء في: من الموصولة أو الشرطية]

٥٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «من تطهر في بيته، ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة، والأخرى ترفع درجة». [م: ٦٦٦].

٥٨ - (خ): عبادة بن الصامت ﵁: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد الله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته» (¬١). [خ: ١١٠٣].

٥٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى، فقد لغا» (¬٢). [م: ٨٥٧].

٦٠ - (م): عثمان ﵁: «من توضأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده، حتى تخرج من تحت أظفاره». [م: ٢٤٥].

٦١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر» (¬٣). [خ: ١٥٩].

٦٢ - (ق): عثمان ﵁: «من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: ١٥٨، م: ٢٢٦]. قاله: حين توضأ ثلاثا ثلاثا.

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 70 (SanadKitab #30101, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.