Lewati ke konten

Kitab: Masyariqul Anwar an-Nabawiyyah · Pengarang: الصغاني

Baca halaman 75

  1. الباب الأول
  2. [الفصل الأول: ما جاء في: من الموصولة أو الشرطية]

٨٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر». [م: ٥٩٧] (¬١).

٩٠ - (ق): أنس ﵁: «من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ في أثره، فليصل رحمه». [خ: ٥٦٣٩، م: ٢٥٥٧] (¬٢).

٩١ - (م): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، فلينفس عن معسر، أو يضع عنه». [م: ١٥٦٣] (¬٣).

٩٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا». [خ: ١٣٣٣، م: ١٤].

قاله لرجل قال: دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة، قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، فقال: والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا شيئا أبدا، ولا أنقص منه.

٩٣ - (خ) (¬٤): أبو ذر، وأبو هريرة ﵄: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة». [م: ٢٦٩٩].

Rujukan halaman ini: مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية، ص 75 (SanadKitab #30101, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.